اومئت بإبتسامه، تعرفه لايميل لتلك التفاصيل ولا قليلاً، ويعجبها… — آيـات العـزيبي — TG.ME

اومئت بإبتسامه، تعرفه لايميل لتلك التفاصيل ولا قليلاً، ويعجبها محاولاته لإسعادها ولو سيأتي على نفسه بها ويجتهد غير مرغماً .. خرج فتبعته، دنى بجسده لأبنته التي تقف عند احد المقاعد ترص دماها عليه قائلاً :ما اجيب معي حلاوه صح ؟ عشانك خاينه

قفزت الطفله فوراً بإعتراض التقطت احدى دماها المحشوه وكادت ان تضربه بها لو لم يبتعد من امامها فور احساسه بالخطر، من على بعد خطوتين قال :انشهد انك ماخليتي منها شيء

من جهتها علقت سالي حين فهمت كونها المقصوده بقوله ذاك بينما تحمل ابنتها التي اصبحت ممسكه بطرف شعرها وعلى مقربةٍ من البكاء :ولا وش على بالك، البنت لأمها

بقُبله على الجبين ووعد حُر قام بمراضاة شام، في حين انه اتجه للباب ليغادر تبعته سالي بينما تعلق حول سبب الجدال برمته ضاحكه :لما تكبر وتكتشف اننا سايقينها عليها وان اسمها في الاصل ياسمينة الشام راح تحطنا بدار عجزه وقول ماقالتها سالي

قهقه ثم ودعها وغادر، اغلقت الباب خلفه ثم تنهدت ماقتةً للوداع في كل يوم مقتاً لايضاهيه اي شعورٍ آخر، انزلت ياسمينة الشام الى الارض كي تلهو بحريه بينما هي وكعادتها اتجهت لتُشغِل نفسها بترتيب المنزل .. ومع كُل لحظه تدرك ان ماهي به من نعيمٍ تفضل به الله عليها كان يستحق كل حربها وتشبثها بفياض تشبُث الغريق بطوق نجاته .. فمن كان يظن بأنه سيغدو برها الآمن الذي لاترغب ببراحه الى ان تُفنى على رماله وتوارى بثراه .

.
.
.
.
❤3🔥1
March 22, 2025 258