الفصل الواحد والعشرون - الأخير - . . . . كان المرام يستحق وذاك العزاء… — آيـات العـزيبي — TG.ME

الفصل الواحد والعشرون - الأخير - . . . . كان المرام يستحق وذاك العزاء .. للطير المُهاجر، وللكنار السجين، عزاءٌ للغريب في وطنه، وللقريب في الغُربه، فما عاد للقدم ان تزِل بعد ثبوتها كثبات القمر في سِعة السماء من ذا الذي ينزل القمر سوى من خلقه ورفعه ؟ ومن ذا الذي يسرقك من لحظتك الذي انفصل…

March 22, 2025 622