الشيخ هاشم راح لما وجد الحكاية كده واستلذ بمرافقته لرفعت راح درس الموسيقى والمقامات في معهد الموسيقى العربية. درسها بقى وتخصص فيها. دراسة بقى يفهم مقام يعني إيه، نهاوند يعني ايه، تدخل بيات يعني إيه تروح للحجاز يعني إيه تروح للصبا يعني إيه الصبا ده بيدل على إيه يعني العلم نفسه.
عشان كده فريد الأطرش الله يرحمه راح له في مرة في ميت غمر من المياتم اللي كان بيقعد فيها كان في عمر مكرم.
أه، طب ما خلاص حضرتك قل لنا الواقعة دي.
أه، الواقعة دي كانت في عمر مكرم وكان الشيخ هبة هو اللي عليه القراءة. فحضرت مين؟ حاضر فريد الأطرش.
طبعا فريد الأطرش ده أسطورة أو يعني هو عمود من أعمدة الموسيقى هو والعيلة بتاعته. ففريد الأطرش شاف إن الشيخ إيه مساحة الصوت بتاعته مساحة عريضة وقوية وحاجات مرة كده.
هو قاعد بعيد.
إيه دي؟ مين ده؟ ما هو ما أول مرة يسمعه. قام قعد جنبيه كده هو وبقى يعني إيه ينسجم معاه، فكان يقول إيه: الله الله يا سيدنا الشيخ، الله الله يا عم الشيخ.
الله الله دي كان بيقولوها البطانة بتاعة المبتل أو المقرئ علشان يشجعوه، علشان يدفعوه إلى كده. ففريد الأطرش بالشكل ده قام بدور البطانة للشيخ هاشم.
قام بدور البطانة دي. بعد ما خلص الشيخ هاشم هبة، فريد حياه وكذا ومدحه وقال له: أنا عايز أعرف، أنت بتعملها إزاي؟ أنت شخص، أنت بتجيب حاجة... دي دي دي حاجة عجيبة غريبة.
فده كانت طبعا شهادة من فريد الأطرش للشيخ هاشم هبة. وده بيخدم حاجتين:
الحاجة الأولى إن أهل الموسيقى وعلماءها يحترمون القرآن، ويحترمون التواشيح.
الحاجة الثانية الاستفادة المتبادلة ما بين أهل الموسيقى وأهل القرآن، يعني أهل القرآن والتواشيح لهم إبداع بيفيد الموسيقيين.
مش فقط أهل الموسيقى بيفيدوا القراء، القراء بيفيدوهم. نعم، الالتزام بأحكام التجويد، مع الصوت العريض اللي هو انبهر به، مع إزاي يخرج من مقام إلى مقام بسهولة وعذوبة وكذا إلى آخره.
كان بيعلمهم، بالإضافة إلى أنه بيبهرهم، فدي حاجة مهمة للغاية.
اشترك في الباقات الشهرية والسنوية بإعلانات وبدون إعلانات، وما تفوتش عرض رمضان على الاشتراكات السنوية.
@AlSumaiah











