`
أوتي قتادة -رحمه الله- قوةً في الحفظ حتى قيل: إليه المنتهى في الحفظ والإتقان، ولذلك كان أحد الستة الذين تدور عليهم الأسانيد، كما قال ابن المديني في العلل، ومع تلك الموهبة الربانية فقد كان يغتم ويتعب في سبيل الإتقان، قال عنه مطر الوراق: وكان إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل حتى يحفظه.
لست وحدك من يتعب حفت الجنة بالمكاره
"على تعبٍ نسير بكلّ عزمٍ
وفي الجنّات تتكأُ القلوبُ".
@alSsham1



