قال أحد شُرّاح الحضرمية:
"ثم يرجع إلى موقفه الأول قبالة وجه رسول الله ﷺ ثم يتوسل به في حق نفسه، ويتشفع به إلى ربه سبحانه وتعالى، ومما يقول ما حكاه أصحابنا عن العتبي مستحسنين له، قال: [كنت جالسا عند قبر رسول الله ﷺ فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا رسول الله، سمعت الله يقول: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما}، وقد جئتك مستغفرا من ذنبي، مستشفعا بك إلى ربي، ثم أنشأ يقول:
_يا خير من دفنت في الترب أعظمه
_فطاب من طيبهن القاع والأكم
_نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه
_فيه العفاف وفيه الجود والكرم
ثم انصرف، فحملتني عيناي فرأيت النبي ﷺ في النوم، فقال: يا عتبي الحق الأعرابي فبشره بأن الله تعالى قد غفر له]".
• أحد شروح الحضرمية التي ستصدر قريباً محققة بعون الله وتوفيقه.


