سلسلة:
صدمة الوعي وفقه الثبات
الرُّخصة الشرعية أم الخنوع؟
إِلَى المُنْهَزِمِينَ...
تَتَسَتَّرُونَ خَلْفَ "الرُّخَصِ الشَّرْعِيَّةِ" لِتُبَرِّرُوا قُعُودَكُمْ عَنْ نُصْرَةِ الدِّينِ وَمُدَاهَنَةِ الظَّالِمِينَ!
إِنَّ الشَّرِيعَةَ جَاءَتْ بِالرُّخَصِ لِأَصْحَابِ الأَعْذَارِ الحَقِيقِيَّةِ مَعَ بَقَاءِ حُرْقَةِ الإِيمَانِ، وَلَمْ تَأْتِ لِتَكُونَ جِسْراً يَعْبُرُ عَلَيْهِ العَاجِزُونَ نَحْوَ مَذَابِـحِ الخُنُوعِ وَالتَّنَازُلِ الطَّوْعِيِّ عَنِ الثَّوَابِتِ!
اِقْرَأْ مِيزَانَ اللهِ الدَّقِيقَ فِي التَّفْرِيقِ بَيْنَ المَعْذُورِ وَالمُتَخَاذِلِ:﴿لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ﴾ [النساء: 95].
قَالَ التَّابِعِيُّ الجَلِيلُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ- حِينَ سُئِلَ عَنِ المَدَارَاةِوَالمُدَاهَنَةِ:«المُدَارَاةُ: أَنْ تَتَلَطَّفَ بِالرَّجُلِ لِتَسْلَمَ مِنْهُ فِي دِينِكَ، وَالمُدَاهَنَةُ: أَنْ تَتَلَطَّفَ بِهِ لِتُبْطِلَ حَقًّا أَوْ تُثْبِتَ بَاطِلاً» [تفسير القرطبي].
الأَعْذَارُ الشَّرْعِيَّةُ نَجَاةٌ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ، أَمَّا المَدَاهَنَةُ فَسُقُوطٌ لِلْمُتَخَاذِلِينَ!
https://t.me/AlSNAh1 🔗 #صدمة_الوعي_وفقه_الثبات



