ولذلك فإنه (صلى اللّٰه عليه وآله) قال: إنّما بُعِثتُ لأتمّمَ مكارمَ الأَخْلاق..
وما من متمم لها سواه فهو على خُلق عظيم.. ففاقد الشيء لا يعطيه..
وكامل الخلق يفيض على من حوله بأرقى معاني الخُلق والأدب والنُظم الأخلاقية العامة والخاصة.
السيد القائد مقتدى الصدر " أعزه الله تعالى "
August 30, 2026 37