لا تتشاءموا، فقد قال المصطفى ﷺ (فإن الله تكفل لي بالشام وأهله)
وتعاهدوهم بالنصح والعون والتقويم فما أحوج الجميع إلى ذلك.
وقد تُنسي الأحداث القادمة بمصيريتها الناسَ جميع الأحداث السابقة، وما أحوج الأمة حينها إلى وحدة الكلمة وصدق القلوب وسلامة الصدور.
وبين كل ذلك، فبقدر خطورة العدو الخارجي الأكبر تزداد خطورة العدو الداخلي الفتاك: (حب الدنيا)
اللهم أصلح أحوال أمة نبيك محمد ﷺ.
3.75K
307
163
60
25
10
6November 26, 2025 135.3K 415