«وَقَدْ سُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ سَبَبِ ثِقَلِ الْحَسَنَةِ، وَخِفَّةِ السَّيِّئَةِ، فَقَالَ:
لِأَنَّ الْحَسَنَةَ: حَضَرَتْ مَرَارَتُهَا، وَغَابَتْ حَلَاوَتُهَا، فَثَقُلَتْ؛ فَلَا يَحْمِلَنَّكَ ثِقَلُهَا عَلَى تَرْكِهَا.
وَالسَّيِّئَةُ: حَضَرَتْ حَلَاوَتُهَا، وَغَابَتْ مَرَارَتُهَا، فَلِذَلِكَ خَفَّتْ؛ فَلَا يَحْمِلَنَّكَ خِفَّتُهَا عَلَى ارْتِكَابِهَا».
📖 فَتْحُ الْبَارِي، الْمُجَلَّدُ ١٢ (صـ ٦١٤).