حتى لاتضيع الأصول السنية البهية :
لم يكن السلف يقسمون الأحاديث إلى آحاد وتواتر من جهة القبول وأصل الاحتجاج في الاعتقاد والفقه وغيرهما ، وتقسيمها إلى آحاد وتواتر في هذا الباب بدعة خلفية ، جرَّت على الأمه البدع الاعتقادية والعملية ، وجرَّت بعض الناس إلى إنكار أحاديث صحت أسانيدها بحجة أن عقولهم تأبى قبول متنها وهي آحاد ، ولم يدركوا أن الخلل يرجع إليهم لا إلى متن الحديث ، فالمؤمن التقي الزكي إذا سلِم إسناد الحديث عند أهل الاختصاص ، وسلم متنه من الشذوذ والعلة القادحة ، يُسلِّم له تسليما .
فياليت قومي يعلمون.
https://x.com/solyman24/status/2091160377065136136








