أحدها: أنّه امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده.
الثانية: أنه يمتنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه.
الثالثة: أنّه يورث القلب أنسًا بالله وجمعية على الله.
الرابعة: أنه يقوّي القلب ويفرحه.
الخامسة: أنه يُكسب القلب نورًا.
السادسة: أنّه يُورثه فراسةً صادقةً يميّز بها بين المحِقّ والمبطل والصادق والكاذب.
السابعة: أنّه يورث القلب ثباتًا وشجاعةً وقوةً، فيجمع الله له بين سلطان البصيرة والحجة وسلطان القدرة والقوة.
الثامنة: أنه يسدّ على الشيطان مدخله إلى القلب، فإنّه يدخل مع النظرة، وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي.
التاسعة: أنّه يُفرغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها.
العاشرة: أنّ بين العين والقلب منفذًا وطريقًا يوجب انفعال أحدهما عن الآخر، وأن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٥-٤٢١).📚
