والكلام في دواء هذا الداء [داء العشق] من طريقين:
أحدهما: حَسْم مادّته قبل حصولها.
والثاني: قلعها بعد نزولها.
وكلاهما يسير على من يسّره الله عليه، ومتعذّر على من لم يُعِنْه، فإنّ أزِمّة الأمور بيديه.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٥).📚
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٥).📚
54