لا أحد يترك باب بيته مفتوح لكل عابر، لكننا نفعل ذلك كل يوم مع نفوسنا. كل ما نحبه نضع له حارس، إلا نفوسنا. نعطي حق الدخول إليها لكلمات لم تثبت أنها تستحق حتى الوقوف على بابها. كلمة قد تغير مزاج، وتعليق قد يسرق ثقة، ونظرة عابرة قد تدفع الشك إلى النفوس. ولعل المشكلة ليست أن الكلمات أصبح أقوى، المشكلة أننا أصبحنا نمنحها حق الدخول دون أن نسأل: هل تستحق أن تدخل؟ فليس كل صوت يستحق أن يصبح رأيا في حياتك. وليس كل عابر يستحق أن يترك أثر في روحك. وهكذا تصبح أخطر الأبواب هي التي تفتحها داخل نفسك. لأنها إذا فتحت لكل عابر أصبح كل عابر قادر على إعادة تشكيلك. م.زهير التركماني https://www.instagram.com/zuhairtur
August 22, 2026 141