يَأْتِي بَعْضُ النَّاسِ وَيَسْأَلُونَنَا : مَا هُوَ أَفْضَلُ وَأَكْثَرُ الأَذْكَارِ تَأْثِيراً؟
فَنَقُولُ لَهُمْ : إِنَّ أَعْلَى الأَذْكَارِ وَأَكْثَرَهَا فَعَّالِيَّةً وَحَلاًّ لِلْمُشْكِلاَتِ هُوَ ذِكْرُ الصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ؛ إِذْ إِنَّ أَصْلَ الصَّلاَةِ الوَاجِبَةِ نَفْسَهَا هُوَ مِنَ الصَّلَوَاتِ؛ فَالصَّلاَةُ كَلِمَةٌ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الصَّلَوَاتِ، وَمِنْ جَهَةٍ أُخْرَى فَإِنَّ سِرَّ الاِرْتِبَاطِ بِالتَّوْحِيدِ وَالمَبْدَأِ الأَعْلَى هُوَ هَذَا الذِّكْرُ الشَّرِيفُ. فَالصَّلَوَاتُ كُلُّهَا رَحْمَةٌ وَتُوجِبُ نُزُولَ الرَّحْمَةِ ..
#السيد_أحمد_النجفي

13
3August 28, 2026 812 6