ابدأ بما تُطيق، ولا تَزِن رحلتك بعدد الصفحات، بل بثبات الخُطى؛ فالثابت يصل وإن تأخّر، والمتعجّل ينقطع وإن أسرع.
وستعلم أن دقائق الصبر مع القرآن تُنبت في القلب يقينًا، وتُساق بعدها الخيرات سوقًا لم تكن تتخيّله.
أوّل الطريق تعب، وآخره كرامة.
لا تنسوا وردكم من القرآن الكريم.
