آية أشعرتني بصدمة: ﴿إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا تَسْعَىٰ﴾.
أي: إن ما سعيتَ وركضتَ وراءه طوال حياتك هو الذي تُجزى عليه. فهل نحن نسعى لرضا الله حقًّا؟ أم نمشي الهوينة لنيل رضا الله، ونسعى في غير ذلك سعيًا شديدًا؟
يا ترى، ما هو السعي الذي سيجزينا عليه المولى؟
تأمل قول المولى
وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ
أي لا يفيد الإنسان يوم القيامة إلا السعي في مرضاة الله.
18August 18, 2026 1.7K 4