لم يكن رجلاً عادياً…
كان صوت المظلومين حين صمت الجميع،
وكان قلب العراق وهو ينزف بصبر.
مضى إلى الحق
وهو يعرف أن الطريق شهادة،
لكنّه اختارها
ليترك لنا درباً من كرامة.
رحل الجسد…
وبقي الأثر،
وبقي الاسم آيةً في قلوب الأحرار.
اللهم تقبّل الشهيد القبول الحسن،
وارفع درجته في عليّين،
واجعل قبره نوراً وريحاناً،
وانصر بدمه كل مظلوم،
واحفظ العراق ببركته
* المُتصدر
_ بنَ

15December 4, 2025 726 3