غَابَ النَّبِيُّ ، فَأَظْهَرَتِ الأَيَّامُ بَعْدَهُ مَا أَضْمَرَتْهُ القُلُوبُ ، وَتَفَرَّقَتِ الأُمَّةُ، وَعَظُمَ المُصَابُ بِرَحِيلِ سَيِّدِ الخَلْقِ
يَا رَسُولَ الله ، مَا أَعْظَمَ الفَقْدَ ، وَمَا أَثْقَلَ المُصَابَ ، فَقَدْ رَحَلْتَ وَتَرَكْتَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ حُزْنًا لَا يَزُولُ .
عَظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِذِكْرَى شَهَادَةِ النَّبِيِّ الأَكْرَمِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، وَجَعَلَنَا مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِهَدْيِهِ وَوِلَايَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ .
1August 11, 2026 41