في الطبقات الكبرى لابن سعد: كان مُصعب بن عمير-رضي الله عنه- فتى مكة شبابا وجمالا وسَبيبا، وكان أبواه يحبّانه، وكانت أمه كثيرة المال تكسوه أحسن ما يكون من الثياب وأرقّه، وكان أعطر أهل مكة.. فكان رسول اللهﷺ يذكره ويقول :"ما رأيتُ بمكة أحدا أحسن لِمة ولا أرق حُلة ولا أنعم من مصعب بن عُمير. ويقول : وما بمكة فتى من قريش أنعمُ عند أبويه نعيما منه، ثم أخرجه من ذلك الرغبة في الخير في حب الله ورسوله. عن عبيد الله بن عُمير أن النبيﷺ وقف على مُصعب بن عُمير وهو مُنجعف -وذلك لما استشهد بأحد- على وجهه فقرأ هذه الآية {مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ}الآية.
July 29, 2026 238 5