«التفصيل في تقبيل اليد»
1- تقبيل اليد لم يكن الصحابة يعتادونَه إلا قليلًا، ولما قدِموا عليه عامَ مؤتةَ قبَّلوا يدَه، وقالوا: نحن الفَرَّارُونَ، قال: «بل أنتم العَكَّارونَ»، وقبَّل أبو عُبَيدةَ يدَ عمرَ.
2- وأرخص أكثرُ الفقهاءِ - أحمدُ وغيرُه - لمن فعَل ذلك على وجهِ التديُّنِ، لا على وجهِ التعظيمِ للدنيا، وكرِه ذلك آخرونَ؛ كمالكٍ وغيرِه، وقال سليمانُ بنُ حربٍ: (هي السجدةُ الصغرى).
3- وأما ابتداءُ مدِّ اليدِ للناسِ ليُقبِّلوها، وقصْدُه لذلك؛ فيُنهَى عن ذلك بلا نزاعٍ؛ كائن من كان، بخلافِ ما إذا كان المُقبِّلُ هو المبتدئَ بذلك.
مختصر الفتاوى المصرية (2/ 421)
قلت:
يفهم من كلامه أن تقبيل اليد لا على وجهِ التديُّنِ، بل على وجهِ التعظيمِ للدنيا: مكروه عند جميع الفقهاء.
(قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)
September 7, 2026 2.4K 32