إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ
اِلهي ، اَسْاَ لُكَ بِحَقِّكَ الْواجِبِ عَلى جَميعِ خَلْقِكَ، وَبِاسْمِكَ الْعَظيمِ الَّذي اَمَرْتَ رَسُولَكَ اَنْ يُسَبِّحَكَ بِه، وَبِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ الَّذي لا يَبْلى وَلا يَتَغَيَّرُ ، وَلا يَحُولُ وَلايَفْنى، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تُغْنِيَني عَنْ كُلِّ شَيْءٍ بِعِبادَتِكَ، وَاَنْ تُسَلِّيَ نَفْسي عَنِ الدُّنْيا بِمَخافَتِكَ، وَاَنْ تُثْنِيَني بِالْكَثيرِ مِنْ كَرامَتِكَ بِرَحْمَتِكَ، فَإِلَيْكَ اَفِرُّ، وَمِنْكَ اَخافُ، وَبِكَ اَسْتَغيثُ، وَاِيّاكَ اَرْجُو، وَلَكَ اَدْعُو، وَإِلَيْكَ اَلْجَأُ، وَبِكَ اَثِقُ، وَإِيّاكَ اَسْتَعينُ، وَبِكَ اُؤْمِنُ، وَعَلَيْكَ اَتَوَكَّلُ، وَعَلى جُودِكَ وَكَرَمِكَ اَتَّكِلُ.
📚 الصحيفة السجادية المقابلة على عدة نسخ ، ج ٢ ، ص ٣٤١ ، مُقتطف من الفقرة الأخيرة للدعاء : ٥٢ المُعنون بـ [ وكان من دعائه عليه السلام في الإلحاح على الله تعالى ].

7September 6, 2026 260 2