﴿وَداعِيًا إِلَى اللَّهِ﴾ - الإسلام محبّةٌ ومودّة
الاخوّة الإسلاميّة مودّةٌ ورحمةٌ ورأفة، ومواساة في السرّاء والضرّاء، لاتخضع لحدود الوطن، ولا لعنصر ولا لقبيلة أو اسرة، ولا لأيّ حاجز من الحواجز المصطنعة التي يُقيمها الناس في الأرض، إنّها امتداد ذاتي للعقيدة الإسلاميّة القائمة في أعماق القلوب، لا تتغيّر ولا تتبدّل، إنّها من العناصر المقوّمة للحياة.
الاخوّة الإسلاميّة وحدة لا تعدّد ولا تشتّت فيها، قد ازدهرت بها الحياة الإسلاميّة في عصورها الاولى، فكان المسلم يقسّم داره نصفين، فيُعطي نصفاً منها لأخاه المسلم الذي لا يجد داراً لسكناه، وكذلك كان يشاركه في لقمة العيش.
وقد استطاع المسلمون بهذه الروح الزكيّة أن يسيطروا على معظم أنحاء العالم، ويحملوا لهم أسمى القيم والمبادئ، وتدين لهم الامم والشعوب بالولاء والإكبار.
📚 الاخوة الاسلامیة في منظار ائمة اهل البیت علیهم السلام ، ص ۱٤ .

4September 2, 2026 365