مواضع {البركة} في القرآن الكريم
جاء في الكتاب - بتصرف:
المبارك:
{وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ}، لكثرة بركاته و فيوضه، و تجلّيات أنواره و آثاره.
قيل سمّى اللّه به أشياء:
١. فسمّى الموضع الذي كلّم فيه موسى مباركا: {فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ} .
٢. و سمّى شجرة الزيتون مباركة: {يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ} لكثرة منافعها.
٣. و سمّى عيسى (عليه السّلام) مباركا: {وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ}.
٤. و سمّى المطر مباركًا: {وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً} لما فيه من المنافع.
٥. و سمّى ليلة القدر مباركة: {إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ}.
قلت -المصنف-:
٦. و سمّى الأئمّة المعصومين (صلوات اللّه عليهم أجمعين) قرى مباركة:
{وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها}.
📚 مُقتبس من (تفسير الصراط المستقيم) ، بتصرف
8
1August 30, 2026 694 4