«غياث الأمم في التياث الظلم» للجويني (ص417):
«لا يستقل بنقل مسائل الفقه من يعتمد الحفظ، ولا يرجع إلى كَيْسٍ، وفطنة، وفقهِ طبعٍ ; فإن تصوير مسائلها أولا، وإيراد صورها على وجوهها لا يقوم بها إلا فقيه.
ثم نقل المذاهب بعد استتمام التصوير لا يتأتى إلا من مرموقٍ في الفقه خبير، فلا يُنزَّل نقل مسائل الفقه منزلة نقل الأخبار والأقاصيص والآثار.
وإن فُرَض النقل في الجليات من واثق بحفظه، موثوق به في أمانته، لم يمكن فَرْض نقل الخفيات من غير استقلال بالدراية.»
5August 22, 2026 1.5K 15