ما تكلّم به أحد إلا كفاه الله ما أهمّه:
في الحديث الصحيح عن أبي حمزة الثمالي(رضوان الله عليه) قال: استأذنتُ على أبي جعفر(عليه السلام) فخرج إليّ وشفتاه تتحرّكان، فقلت له[أي أظهرت له تحريك شفتيه]، فقال: أفطنت لذلك يا ثماليّ؟! قلت: نعم، جعلت فداك، قال: إنّي- والله- تكلّمتُ بكلامٍ ما تكلّم به أحد قط إلا كفاه الله ما أهمّه، من أمر دنياه وآخرته، قال قلت له: أخبرني به، قال: نعم.
من قال حين يخرج من منزله:
"بسم الله، حسبي الله، تَوَكَّلْتُ على اللهِ، اللّهم إنّي أسألك خير أموري كلّها، وأعوذ بك من خزي الدّنيا وعذاب الآخرة"؛ كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته.
- الكافي 4-464 ط: دار الحديث.

August 8, 2026 339 11