مَن أرادَ خيرَ الآخِرَةِ وحِكمَة الدُّنيا وعدل السِّيرَة والاحتواءَ على محاسِن الأخلاق كلِّها واسْتِحقاقَ الفَضائِل بأسرها فليَقتدِ بِمُحَمَّدٍ رَسُول الله ﷺ وليستعملْ أخلاقَه وسِيَرَه ما أمكنه.الأخلاقُ والسِّيَر | 📮.t.me/aleff1/17517TranslateAugust 27, 2026 3.2K 22