كتب اللغة: مرتع خصب لأهل البدع المراد أن ابن الأثير صَعُب عليه أن يخلو كتابه من البدعة التجهمية، فلما لم يجد في الكتب التي نقل منها تفسيراً يدل على التجهم، جاء من عنده في مادة "نزل"، وفسّر نزولَ اللهِ عز وجل بقوله: "لا فيه نزول ولا شيء". وكذلك في مادة "حَثَا"؛ فمع أن الله عز وجل يحثو بكفيه من أهل النار فيُخرجهم، فإنه يقول: "فلا حثي ولا كف". لقد أبَتْ عليه جهميته، فلْيُتنَبَّه من كتب اللغة لأنها مَرْتَعٌ خَصْبٌ لأهل البدع من جميع أنواع البدع. مقطع من مسجل ذم الكلام 4 عداد /1:27:48
October 2, 2025 609