قال صلى الله عليه وآله في وصيته لعلي عليه السلام (يَا عَلِيُّ، ثَلَاثٌ مِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَمْ يَقُمْ لَهُ عَمَلٌ: وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ السَّفِيهِ، وَعَقْلٌ يُدَارِي بِهِ النَّاسَ)
اليوم نحن بحاجة إلى هذه الأمور الثلاثة في جميع أعمالنا التقوى، والعلم، والعقل في مدارات الناس.
ونقرأ حديثاً ثانياً عنه (ص) في وصيته لعلي حين قال (يَا عَلِيُّ، إِنَّ اللَّهَ يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. يَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي، عَبْدِي هَذَا قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي، اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ) اللهم نستغفرك ونتوب إليك.

