"في السابِق، كنتُ أدعو الله برغباتي، أُحددّها بما يتناسبُ مع قلبي وعقلي وحياتي، أطلبُ ما أُريده باسمه وأكرّره في كلّ مرّة، أُصلّي لقضاءِ حاجتي، لاستقامةِ قلبي، لأجلِ هذه الأمنية وهذا الأمر وذاك الحُلم.
الآن، لا أدعوكَ إلّا بالخير والرّضى، في كلّ مكانٍ، في كلّ دربٍ، في كلّ طلبٍ وأمنية، لا أدعوك بما أرغبُ بل بما تعلمه أنت وأجهله أنا، لا أحدّد طلبي بما يتناسب مع قلبي بل بما تراه أنت خيرٌ لي. أُصلّي لأنك تعلمُ ما أُخفي وما عِشت وما أعايش، لأنك تُدبِّر ما عجزت عن تقبّله، وتجبر ما لا استطيع جبره، وتضمّد برحمتكَ مشقّةُ قلبي والطريق.
أدعوكَ بالخير الذي تراه أنت، والرّضى الذي يليه خيركَ، أدعوكَ بالخير ولا شيء غيره".




