ألَسنا تعاهَدنا الجَنّة ذاتَ يوم، وكان الإخاء رفيق أسرارنا؟ أوَلَسنا وَهَبنا لله قلوبنا، وجَعَلنا من الصَّعب بالإيمان سَهلًا، وبالصّدق هَيّنًا؟ أوَلَيسَت حياتنا معبَرًا لغايةٍ تَعِبنا لأجلها، وهَدَفٍ لا نَمَلّ المَسير إليه؟
- قُصي عاصم العُسيلي.
8
7August 17, 2026 252 4