قال أبو بكر الآجري في كتاب الشريعة
يَنْبَغِي لِكُلِّ مَن تَمَسَّكَ بِما رَسَمْناهُ فِي كِتابِنا هَذا وهُوَ كِتابُ الشَّرِيعَةِ أنْ يَهْجُرَ جَمِيعَ أهْلِ الأهْواءِ مِنَ الخَوارِجِ والقَدَرِيَّةِ والمُرْجِئَةِ والجَهْمِيَّةِ، وكُلَّ مَن يُنْسَبُ إلى المُعْتَزِلَةِ، وجَمِيعَ الرَّوافِضِ، وجَمِيعَ النَّواصِبِ، وكُلَّ مَن نَسَبَهُ أئِمَّةُ المُسْلِمِينَ أنَّهُ مُبْتَدِعٌ بِدْعَةَ ضَلالَةٍ، وصَحَّ عَنْهُ ذَلِكَ، فَلا يَنْبَغِي أنْ يُكَلَّمَ ولا يُسَلَّمَ عَلَيْهِ، ولا يُجالَسَ ولا يُصَلّى خَلْفَهُ، ولا يُزَوَّجَ ولا يُتَزَوَّجَ إلَيْهِ مَن عَرَفَهُ، ولا يُشارِكَهُ ولا يُعامِلَهُ ولا يُناظِرَهُ ولا يُجادِلَهُ، بَلْ يُذِلَّهُ بِالهَوانِ لَهُ، وإذا لَقِيتَهُ فِي طَرِيقٍ أخَذْتَ فِي غَيْرِها إنْ أمْكَنَكَ ... وهَذا الَّذِي ذَكَرْتُهُ لَكَ فَقَوْلُ مَن تَقَدَّمَ مِن أئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، ومُوافِقٌ لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
4August 21, 2026 395