التعري الفاضح الذي نراه اليوم في اليهود والنصارى لم يكن أمرًا مألوفًا في تاريخهم كما هو اليوم بل كانت النساء النصرانيات في عصور مضت أكثر تسترًا واحتشامًا وكان الحياء موجود عندهم
ثم حوربت الديانة وعُزلت عن حياة الناس وأُقصي الستر عندهم واستُبدلت بها العلمانية والديمقراطية ونتشرت الحرية المنفلتة فكان من ثمار ذلك أن سقطت حواجز الحياء حتى صار ما كان يُستحيا منه بالأمس يُعرض اليوم على أنه تحضر وتقدم ونادوا
بزواج المرأة من المرأة!
وهكذا إذا أُخرج الدين من حياة الناس لم تبقَ الحرية حرية بل تتحول إلى عبودية للشهوة والهوى ويهبط الإنسان عن مقام التكريم الذي أراده الله له
فاحفظوا دينكم وحياءكم فإن الأمة التي تفقد حياءها تفقد كل شيء
5
3September 3, 2026 643 3