مع السيوطي: طالب بمعايير شبه مستحيلة لإثبات المخطوطة (مطابقة الخط الأصلي، فحص الحبر والورق، إثبات اتصال السند، بل وطالب بأربعة شهود كقضايا الزنا!). واعتبر أي احتمال للخطأ أو الدس كافياً لنسف المخطوطة. رغم أن كتبه و تلاميذه من نقلوا عنه و لم يشهد الوسط العلمي مثل هذه الاشتراطات ونحن هنا لا نتحدث عن كتاب واحد لا إنما على معظم كتبه التي بناها على الاستغاثة بالأموات و الخرافات و غيرها. مع محمد شمس الدين: قَبِلَ صوراً وتسجيلات مسربة من "هكر" واعتبرها "دليلاً قطعياً دامغاً" لا يقبل الشك! فادعوا أنهم اخترقوا جهاز الرجل ولما سمعوا أن هذا جرم جنائي قالوا أن الهكر كافر والسؤال كيف باهلوا بناء على وسائط (ثبت بالدليل أنها معدلة ومزورة) ومصدرها كافر و إلى الآن يستبيحون عرض الرجل وعرض أهله و عرض كل من يبين فجورهم؟ من المعروف تقنياً أن تزوير المحادثات والصور الرقمية (عبر الفوتوشوب أو الذكاء الاصطناعي) أسهل بآلاف المرات من تزوير مخطوطة تاريخية كاملة بحبرها وورقها. فكيف يتشدد في التاريخ ويتساهل تماماً في العالم الرقمي؟!
مع السيوطي: طالب بمعايير شبه مستحيلة لإثبات المخطوطة (مطابقة الخط… — منصة أهل الحديث — TG.ME
August 30, 2026 451 5