سقوط الأقنعة.. الهباش على خطى بلعام، بين عار الانسلاخ وذلة الاستخدام… — أكناف - Aknaf — TG.ME

📌سقوط الأقنعة.. الهباش على خطى بلعام، بين عار الانسلاخ وذلة الاستخدام.

﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين، ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون﴾

[الأعراف: 175-176].

🔸هذه هي الحقيقة العارية حين تباع الشريعة على أعتاب السلاطين؛ ليسقط المثل القرآني لبلعام بن باعوراء المماثل للمدعو "الهباش"، وكل من أوتي البيان فانسلخ عن الحق واختار الذلة والهوان، فتباً لفقه التخذيل حين يكتسي بزي الدين، وتباً لألسنة ترتقي في أحضان المحتل، ثم تتصدر المنابر لتصف جهاد الأحرار بـ"الأحمق" و"الخطيئة"، أي زور أعظم من تسمية الخنوع "حكمة"، والمذلة "سياسة"، لقد جاءت مقاصد الشريعة لتحرير الإنسان وصون المقدسات، لا لتبرير بغي الظالمين.

▫️كيف يتمادى "الهباش" وأمثاله في ضلالهم، والقرآن يحسمها صريحة:
﴿انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله﴾،

فإذا نزل العدو بالدار بطل الاعتذار وصار الدفع فرض عين، وتأتي السنة النبوية لتقطع دابر المداهنين؛ فقد أخرج الإمام الترمذي عن سعيد بن زيد، أن النبي ﷺ قال: "من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد"؛ فما بال من يصف الموت دون العرض سفهاً، إلا من كذب المنهاج وارتضى الخور.

🔸لم تسترد المقدسات يوماً بموائد التنسيق والأوهام، بل بصلابة الفاروق عمر، وثبات صلاح الدين، وموقف العز بن عبد السلام الذي قاد الأمة فدحرت التتار.

⬅️ ستبقى دماء الشهداء نوراً يهدي الأحرار وناراً على الخوان، وسيظل صنيع الأبطال في السابع من أكتوبر نجماً في سماء العزة؛ يوم حطموا هيبة المحتل ودكوا حصونه، ليكتبوا بيقينهم المجد الذي تدمر أمامه كبرياء الدخيل، وتسقط زيف الخانع والذليل.

✍️ قلـم أكنـاف

#أكناف.. نبض الأرض المباركة
تـابـعـونـا عـبـر:
t.me/aknaaf 🚨
❤32🔥4💯3🫡1
September 7, 2026 884 2 3