ليست العبرةُ بدرجةٍ علمية، ولا بلقبٍ يُسبق به الاسم، ولا برتبةٍ يرفع بها الناس صاحبها؛ وإنما بما بين العبد وربه من صدقٍ وصلاحٍ وعمل، وما يرفعه عند الله حتى يكون وجيهًا في السماء وإن لم يعرفه أهل الأرض.
ومسكينٌ والله من افتقر في بناء مكانته إلى الشهادات والألقاب والرتب، وجعل قيمته معلَّقةً بما يُقال عنه ويُكتب قبل اسمه؛ فإن في النفس أحيانًا نقصًا خفيًّا تحاول تعويضه بالمظاهر والمناصب… وهذا داءٌ تلمحه القلوب وإن خفي على العيون، وقد يراه الناس في الرجل قبل أن يراه هو في نفسه.
فطوبى لمن كانت قيمته فيما عند الله، لا فيما يعلّقه الناس على اسمه.
✍ بلال عماد
#أكناف.. نبض الأرض المباركة
تـابـعـونـا عـبـر: t.me/aknaaf

31
5September 6, 2026 1.1K 4 4