من أخطر مداخل الشيطان على الإنسان أنه لا يأتيه دائمًا بصورة المعصية القبيحة، بل يُزيِّن له الخطأ حتى يراه عاديًا، ويُهوِّن عليه الذنب حتى يعتاده، ثم يفتح له بابًا بعد باب.
قال الله تعالى عن إبليس:
﴿قالَ رَبِّ بِما أَغوَيتَني لَأُزَيِّنَنَّ لَهُم فِي الأَرضِ وَلَأُغوِيَنَّهُم أَجمَعينَ إِلّا عِبادَكَ مِنهُمُ المُخلَصينَ﴾ [الحجر: 39-40]باب.
وقال تعالى:
﴿وَإِمّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيطانِ نَزغٌ فَاستَعِذ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَميعٌ عَليمٌ﴾ [الأعراف: 200]
وقال رسول الله ﷺ:
حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ، وحُجِبَتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ.
الراوي : أبو هريرة |
المحدث : البخاري |
المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 6487 |
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
وقدْ حَجَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجَنَّةَ بالمَكارِه، والمُرادُ بالمكارِهِ ما أُمِرَ المُكلَّفُ به، هذا تَحذيرٌ مِن اتِّباعِ الشَّهَواتِ، وحَثٌّ على الصَّبرِ على المَكارِه؛ لِأنَّه الطَّريقُ إلى الجَنَّةِ.
لا تسأل : هل أحب هذا الشيء؟
بل اسأل: هل يرضى الله عنه؟
2
1September 6, 2026 72