إن كنتِ تفكّرين في ارتداء الحجاب الشرعي، لكنكِ تخشين كلام الناس ونظراتهم وسخريتهم، فتذكّري:
الناس سيتكلّمون مهما فعلتِ.
إن تبرّجتِ قالوا: متبرّجة، لباسها ضيّق، لا تستحي

وإن تحجّبتِ قالوا: متشدّدة، دفنت شبابها.

فلا تجعلي رضا الناس غايتكِ، لأن ألسنتهم لن تسلم منكِ مهما فعلتِ.
إن كان لا بدّ أن يتكلّموا، فدعيهم يتكلّمون، وأنتِ اجعلي كلامهم رفعةً لكِ، وحجابكِ طاعةً، وثباتكِ عبادةً.
لا تتراجعي لأجل نظرة، ولا تتركي طاعةً لأجل كلمة.
اختاري رضا الله، ولو خالفكِ الناس جميعًا.

وعندما تفتخر إحداهنّ بتبرّجها، فافتخري أنتِ بعفافكِ.
هي اختارت أن تُرضي الخَلق، وأنتِ اخترتِ أن تُرضي الخالق.
فأيُّ الطريقين أحقُّ بالثبات





