هذه العلامات وهؤلاء الطلاب حجة على غيرهم من الطلاب إن الصورة المجتمعية النمطية السائدة عن أن طلاب المساجد(دراويش) وأن المشايخ الذين يدرسونهم (على البركة) سقطت مع سقوط النظام لتبدأ من اليوم مرحلة يؤكد شبابها على أن الدين والعلم متكاملان لا متنافيان لقد أشرفت بنفسي في هذا المسجد على دورات علمية في مادة علم الأحياء وأعطيت في المسجد.مكثفات للوراثة وغيرها من الأبحاث ولقد شهدت بعيني عشرات الطلاب من الصف الأول وحتى البكالوريا وشهدت طلابا جامعيين وخريجين مروا على هذا المسجد لم يكن حفظ القرءان عائقا دراسيا لهم أبدا إن الالتزام بأوامر الله تعالى والمشي على هداه في الحياة لا ينافي التفوق العلمي والأكاديمي ، على العكس تماما فكم من طبيب حافظ متقن وكم من مهندس يدرس للناس أحكام الصلاة لا تذهبوا بعيدا ... ألم تسمعوا بالدكتور إياد قنيبي؟ والدكتور هيثم طلعت؟ والمهندس أيمن عبد الرحيم ؟ وغيرهم الكثير ؟ الصورة النمطية كسرت إلى غير رجعة ونحن اليوم على أعتاب مرحلة جديدة هنيئا فيها لمن يكسب القرءان والعلم معا وبئسا لكل متكبر يظن أنه سيتخلف علميا إن حفظ القرءان....
41
2
1