سيدنا عُمر كان بيطمن على راجل، فالناس قالوله إنه بقى بيشرب الخمر بكثرة..
فكتبله و بعتله "إني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو، إليه المصير"
ففضل الراجل يقرأها و يبكي، وحس بذنبه يعني وتاب
لما عرف سيدنا عُمر إنه تاب، قال للي حواليه فى المجلس:
"هكذا فاصنعوا، إذا رأيتم أخًا لكم زلّ زلّة فسددوه، ووفقوه، وادعوا الله أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعوانًا للشيطان عليه"
يا الله!
1September 5, 2026 18