التّيلجرام عِبارة عن: «سِلاح ذو حدّين»، وبابُ من أبواب الفتنة، فأحيانًا بضعطة زرّ تدخلي في متاهات نهايتها ضَبابيَّه!
فإيّاكِ يَا صاحبة القَناة الفُلانية، تحويل منشور من قناة فُلان؛ لأنَّه وكما لا يخفى على كُلِّ من يستخدم هذهِ المنصّه؛ أنّه سيظهر لِفُلان أنَّ فُلانة قامت بتحويل ذلك المنشُور من قناتك إلى قناتِها..
فيوم يتبع يوم، ومنشور يَجرُّ الآخر.... وهكذا، تحت غطاء«الاطلاع»، أو«مُتابعة المحتوى»، أو«طلبُ العلم» وما هي إلَّا خطوات يسيرة حتَّى يفتح الشَّيطان بابًا عظيمًا من أبواب الفتنة، والتَّعلق القلبي الَّذي لا يرضاه الله.
والأحوط والأجدر بكُلِّ واحدة عدم مُتابعة قنواتهم وأقصدُ: «فئة الشّباب»، «وطُلّاب العلم الصّغار»؛ لأنَّ الأمر يجرّ إلى أشياء لا تُرضي الله، وفي قنوات المشائخ والعُلماء الخير الكَثير، وقنوات الأخوات كذلك!
وكما تنصّ القاعدة الفقهيّة بأنَّ:
درءُ المفاسد مُقدّم على جلب المصالح!
نقل..