وبعد في الوقت الذي كثرت فيه الفرق وتعددت الجماعات والأحزاب ،وأصبح الحال بينهم في تنافر وتعادٍ واضح،كلّ يدعو إلى زمرته ومنهجه وفكره، داخلهم التباغض والتحاسد والنيل من بعضهم البعض ،حتى ذهب كل حزب يذكر مساوي الآخر وزلاته، إما بقصد التشهير أو لتعصب رأي،أو لجهل لم ينفك بعدٌ عن صاحبه ،ليس للإيضاح والبيان والدفاع عن الحق يدعون بذلك إلى طريقتهم وتنظيمهم وحزبهم فأفسدو عقول الشباب حتى لنسمع من يبدّع ويفسق ويكفر العلماء والدعاة والحكام ،بل حتى المجتمعات ،عياذاً بالله من هذه الأفكار الحزبيه.
قال تعالى:【 فَتَقَطَّعُوا أًمْرَهم بَيْنَهمْ زُبراً كلُّ حِزْبِ بمَا لدًيْهِمْ فرِحُونَ】"المؤمنون."
August 20, 2026 60