كل ما فاتني في طفولتي كان مُحزنًا بالفعل..
لكنّه ترك لي فرصة أن أجد ما أعيشه الآن، وأنا في الخمسين، حتى آخر عمري.
وكانت أمامي فرصة أخرى: أن أظل أبكي على ما فاتني،
لكنها كانت ستُكلّفني أن أفقد ما تبقي
وأنا لا أريد أن أفقد شيء بإرادتي
هذا حقي وسأتمسك به
سأذهب لركوب الدراجة الخاصة بأبنائي حتي أشتري لي واحدة بالمساء.
- أ. مصطفى أيمن.





