﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ أي: إنَّ الله تعالى يُثني على نبيِّه في الملأِ الأعلى، وملائِكته يُثنُون عليه ويدعُون له. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ أي: يا أيُّها الَّذين آمنوا ادعُوا الله بأن يُصلِّي على نبيِّه محمَّدٍ ﷺ، وحيُّوه تحيَّة الإسلامِ، فقولوا: السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه. قال ابنُ عثيمين رحمه الله في بيانِ معنى قولِ: السَّلامُ عليكَ: "أنَّك تسألُ الله سبحانه وتعالى أن يُسلِّمه مِن الآفاتِ الحِسِّيَّةِ والمعنويَّةِ؛ فالسَّلامةُ الحِسِّيَّةُ: سلامةُ البدنِ والعِرضِ والمالِ، والسَّلامةُ المعنويَّةُ: سلامةُ الدِّينِ مِن الآفاتِ". "تفسير ابن عثيمين- سورة الأحزاب" (ص: ٤٦٦) #صلوا_على_النبي #يوم_الجمعة
August 7, 2026 208