دائمًا وأبدًا يكون ضماني الوحيد في دُنْيا ليس بها أي ضمانات "هو الله" أتكأُ على عونه، وأستند على قوته، وأفرّ من عجزي وقلة حيلتي إلى قوته وقدرته، راضيًا بما يُقدره لي، مُحتسِبًا كل ما أَمُرّ به، ناظرًا إلى آثار رحمته، مُنتظرًا فرجهُ ويقيني كل اليقين أنه كما لطف بي سابقًا وأنا بمُفردي أنه لن يخذلني ولن يتركني ولن يتخلى عني أبدا.
أشهدك ربي أني أحبك وأحب رحمتك بي رغم ضعفي وخطئي وعجزي وتقصيري
