.
كل شيء قابل للتصديق والشك، قابل لجرأة العقول على جعله وهمًا وخرافة..
إلا توحيد الله..
فكل طريق إليه؛ دلالة لا تقبل الشك على أنه واحد أحد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد.
إذا تجلى هذا في قلب الموقن؛ سقطت منه هيمنة التماثيل بشرية كانت أم غير ذلك!
وتلاشت أخيلة النجوم الآفلة..!
وأصبح كل شيء خلا الله هيّن..!
وهذه منزلة شاهقة، ما ينزلها إلا وليّ!
نسأل الله هذه الكرامة.
.






