رمحٌ بخاصِرةِ النواصِبِ ذا البُكا واللطمُ سَهمٌ غارَ في الأَحشاءِ أما… — بُستانُ اللغَةِ والأدَبِ — TG.ME

رمحٌ بخاصِرةِ النواصِبِ ذا البُكا 
واللطمُ  سَهمٌ  غارَ  في الأَحشاءِ

أما المَسيرُ إلى الطفوفِ فصارِمٌ
يُردي  بنـي  الأرذالِ والطُّـلــقاءِ

عدنان الموسوي
٢٨ شهر المحرّم ١٤٤٨ هـ

بستان اللغة والأدب
https://t.me/adnmoo
July 14, 2026 706 1