فقلت لأبي : إن واحداً من هؤلاء لم يرفع رأسه ولم يتهجد بركعتين ولقد استغرقوا في نومهم فكأنهم هم أموات .
فقال لي: يا روح أبيك أنت أيضاً لو أنك نمتَ لكان خيراً لك من أن تمزق جلود خلق الله.
ما إِن يَرى المدَّعي للنّاسِ مَوهِبَةً
لأَنَّه مِن غُرورِ النَّفسِ في حُجُبِ
ولو رَآهُم بِنورِ اللهِ كانَ رَأى
لِعَجزِهِ نَفَسَهُ في أَحقَرِ الرُّتَبِ
سعدي الشيرازي ، روضة الورد حكاية رقم 7 ص 92











