يا ساهر العين.. أما آن للعين من راحةٍ بعد؟ أما آن للقلب من هدوءٍ… — أدبيَّات• — TG.ME

«يا ساهر العين..
أما آن للعين من راحةٍ بعد؟ أما آن للقلب من هدوءٍ يُشبه الطَّمأنة؟ أن تهدأ قليلًا رغم ما فيك من أحمال؟ لن أُزَيّن لك الأمر، لن أخدعك بمقولةٍ لحظيّة، لكنّي أؤمن -والإيمان قوّة الفتى- أنّ الصّعب بالله يَسهُل، وأنّ شدائد الأيّام تصنع أهلها، كلّ الذي ضاقَ "يومًا" لن يكون "دومًا"، فلكلّ شِدّةٍ مُدّة».

- أ. قصي عاصم العسيلي.
August 31, 2026 482 10