*من يعلّق مصير اليمن على قرارٍ يأتي من الخارج، سيظل ينتظر طويلاً.*
اليمن لن تُحرَّر بإرادة أمريكية، ولا بقرار سعودي، ولا برغبة أي قوة إقليمية أو دولية. فالدول تتحرك وفق مصالحها، وقد تتغير سياساتها في أي لحظة.
أما الشعوب التي تربط مستقبلها بقرارات الآخرين، فإنها تبقى رهينة حساباتهم، وتدفع ثمن تقلباتهم.
إن كان هناك طريق إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقسام، فيبدأ أولاً بوجود إرادة يمنية مستقلة، وقرار وطني شجاع، ومؤسسات قادرة على تحمل مسؤوليتها، لا بالاكتفاء بانتظار ما ستقرره العواصم الأخرى.
*فلا تبالغوا في التفاؤل بكل خبر أو تحليل، ولا تبنوا آمالكم على ما قد يفعله الآخرون.*
اليمن لن ينهض إلا عندما يصبح القرار اليمني هو الأساس، ويكون الاعتماد بعد الله على إرادة أبنائه قبل أي دعم خارجي.
#مهدي-بن-إبراهيم
https://whatsapp.com/channel/0029VbAmGrn7z4klr3FtXh2S
2August 1, 2026 202 1