القوى الكبرى لا تريد يمنٍ قوي، موحد، مستقل الإرادة.* في عالم السياسة،… — 🎩 قناة مهدي بن إبراهيم 🎓 — TG.ME

🔻🇾🇪🔻🇾🇪🔻🇾🇪🔻*القوى الكبرى لا تريد يمنٍ قوي، موحد، مستقل الإرادة.*
في عالم السياسة، هناك من يرى أن بعض الدول الكبرى تفضّل التعامل مع أطراف محلية *يمكن التنبؤ بسلوكها واحتواء قرارها، حتى وإن كانت طائفية وأقلية لا تمثل غالبية الشعب.* فبالنسبة لها، قد يكون الطرف القابل للاحتواء أكثر توافقًا مع مصالحها من دولة قوية تمتلك قرارها الوطني المستقل.
*ولهذا، فإن الشعوب لا ينبغي أن تبني مستقبلها على انتظار إرادة الخارج،* بل على بناء قوتها الداخلية، وتوحيد صفها، وترسيخ مؤسساتها، وصناعة قرارها الوطني بإرادتها.
*إن الدول التي تصنع مستقبلها هي التي تجعل مصالح الآخرين تمر عبر احترام سيادتها، لا عبر التحكم في قرارها.*
🇾🇪فالوطن القوي لا يُمنح... بل يُبنى. والاستقلال الحقيقي لا يتحقق بالشعارات وحدها، وإنما بالوحدة، والوعي، والمؤسسات، والقيادة الرشيدة، *والتفاف الشعب حول مشروع وطني جامع.*
🇾🇪مهدي بن إبراهيم
#الواتساب 👇🏻
https://whatsapp.com/channel/0029VbAmGrn7z4klr3FtXh2S
https://t.me/abuislam1
Telegram
🎩 قناة مهدي بن إبراهيم 🎓
🌻دعوية - تربوية - سياسية 🌻 تهتم بنشر فكر ومنهج الإخوان المسلمين والرد على الشبهات المثارة حول عمل الجماعة.
👍4❤1
July 13, 2026 288